ابنا: وأكد خرازي خلال كلمة له في مؤسسة الدراسات الاستراتيجية في إسلام آباد، والتي شرح فيها توجهات ايران تجاه التطورات الدولية والإقليمية، أن الدول الراعية للارهاب والمثيرة للفوضى والتوتر الامني في المنطقة تقدم مليارات الدولارات للادارة الامريكية في خطوة لتحظى بدعمها في سياساتها التخريبية.
وقال إن كل المخططات والسيناريوهات الاميركية والصهيونية ضد ايران باءت بالفشل، واليوم فإن الجمهورية الاسلامية الايرانية تواصل دربها بقوة في مواجهة المؤامرات ضدها.
ولفت إلى أن السياسات المخربة لترامب وإدارته، أثارت الحيرة لدى الاوروبيين، الذين لا يمكنهم التخلي عن حليفهم القديم (الولايات المتحدة) ولا يمكنهم التنسيق مع هذه السياسات، الأمر الذي منح الفرصة لمزيد من التقارب بين الصين وروسيا. مشيراً إلى أن ايران ترى مصالحها في تعزيز التعاون مع الصين وروسيا لمواجهة السياسات الاميركية العدائية.
من جانب آخر، تطرق خرازي الى هزيمة التنظيمات الإرهابية في سوريا والعراق، لكن ذلك لا يعني زوال الارهاب التكفيري في العالم، لذلك من المتوقع ان يواصل الارهابيون تنفيذ عملياتهم الإرهابية الإيذائية، وأن يهاجروا الى نقاط أخرى بما فيها أفغانسان وشمال افريقيا وآسيا الوسطى ويزعزعوا الأمن في تلك المناطق، ومن المؤسف فإن التقارير الواردة تفيد ان بعض دول جنوب الخليج والولايات المتحدة الاميركية لهم دور في نقل الإرهابيين الى المناطق الأخرى بما فيها أفغانستان.
.................
انتهى/185